ناصرالسيدالصرخي المظهرلعلوم النبي وآله-ص

من كان مع الله كان الله معه وربنا عفو كريم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المحاضرة السابعة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد الحد}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 13/09/2016
العمر : 51

مُساهمةموضوع: المحاضرة السابعة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد الحد}   الثلاثاء سبتمبر 13, 2016 9:32 am

06-08-2016, 10:53 AM
نصّ تقرير المحاضرة السابعة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد الحد}
لسماحة المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني

الحق والإيمان والباطل والنفاق
بعد التوكل على العلي القدير نكمل الكلام وكان أصل الكلام تحت عنوان: السيستاني والزهري بين الموالاة والبراءة وقلنا: تحت هذا العنوان سنذكر ونتحدث في عدة عناوين مرّ علينا عنوان: الزهري مؤرخ ومحدث وفقيه، ومرّ عنوان: تشيعه لأهل البيت، وعنوان ثالث: دستور الدولة والمواجهة، وقرأنا الجزء الأكبر والجزء الكبير من دستور الدولة والمواجهة، وبعد هذا ندخل تحت عنوان: الحق والإيمان والباطل والنفاق
وتأتي عناوين أخرى إن شاء الله
إذن تحت عنوان: دستور الدولة والمواجهة أشرنا إلى المواجهة الخطيرة المواجهة الأكبر المواجهة الأعظم التي حصلت بين الزهري بسبب تشيعه بسبب ما عنده من بذرة تشيع صالحة وقع في مواجهة جسد فيها طريق الحق والجهاد الأكبر في كلمة حق أمام سلطان جائر فانتصر لأمير المؤمنين عليه السلام وكان ممكن أن يفقد حياته، ممكن أن يقطع رأسه نتيجة الموقف وكان الموقف شجاعا وصلبا ومبدئيا ومع الحق وفي الحق وإلى الحق، وفي مقابل هذا فإن السيستاني لم يقف أي موقف أمام قوات الاحتلال الأميركي أو الإيراني أو العربي أو الإسلامي أو باقي دول العالم، كل الدول لها يد ولها سمة وصفة احتلال للعراق كل هذا حصل بسبب إمضاء السيستاني، بسبب مواقف السيستاني.
والزهري عمل مع الدولة الأموية وكان المفتي الأعلى وكان المرجع الأعلى وكان الفقيه الأعلى وكان المرجع الأكبر وكان وزير الأوقاف ومدير الأوقاف ورئيس الأوقاف، مع هذا لم يأخذه المنصب ووقف ذاك الموقف الذي كان فيه على المحك ونصره الله سبحانه وتعالى في ذلك الموقف
أما السيستاني فكل المواقف لا يوجد فيها أي صفة وأي سمة وأي إشارة على تشيعه كل المواقف كانت عبارة عن مواقف ذليلة لصالح المحتل ومشروع المحتل، لصالح المحتلين ومشاريع المحتلين، لصالح الفاسدين وفساد الفاسدين، لصالح الطائفيين ومصالح الطائفيين، لصالح المليشياويين والقتلة ومصالح المليشياويين، لصالح التكفيريين ومصالح ومشاريع التكفيريين؛ لأن التكفيري لو لم يجد المليشياوي والطائفي والسيستاني في الجهة المقابلة لا يستطيع أن يحشد الناس، لا يستطيع أن يحشم الناس لا يستطيع أن يكسب الناس لصالحه، لا يستطيع أن يغرر بالناس فيفجر الشاب؛ المرأة؛ الطفل نفسه؛ والشيخ الكبير يفجر نفسه بين الأبرياء بين الناس بين الجماهير سواء في العراق أو في بلاد الشام أو في باقي البلدان العربية أو الإسلامية أو البلدان الغربية أو في غيرها من بلدان
إذن لو بحثنا عن السبب وعن الحاضنة لوجود ما يسمى بالدولة أو داعش فنجد بأن الحاضنة هو السيستاني، السبب الرئيس هو السيستاني، فإذا كان محاربة أهلنا وأعزائنا وأبنائنا وعوائلنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية؛ لأنّه حاضنة لداعش فالأولى السيستاني يحارب لأنّه هو الأساس في وجود داعش لم يكن عندنا داعش، وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الأتباع، فلا يجد له المناصرين، فلا يجد له المؤيدين، لكنه متى يكسب؟ يكسب عندما يوجد السيستاني وفتاوى السيستاني وطائفية السيستاني وفساد السيستاني وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم. التكفيريون الخوارج على مرّ التاريخ يستخدمون الشيعة والتشيع، الرفض والرافضة عنوان وشعار وهدف وحتى غاية لكسب المقابل لشحذ الناس لكسب الأنصار والموالين لهم، فهل يوجد يعقل يعطي للتكفيري هذا الشيء، هذا الإمضاء، هذا التحشيد، هذه الوسيلة، هذا الدعم، حتى يكسب الناس حتى يلتحق به من يلتحق من داخل العراق ومن خارج العراق ومن كل البلدان من أجل أن يفتك بالأبرياء، إذن لم يقف السيستاني أي موقف أي المواقف التي كانت شينًا على أهل البيت شينًا على الشيعة شينًا على أمير المؤمنين سلام الله عليه وكانت زينًا للتكفيريين للخوارج للدواعش للمليشيات القتلة، فلا يوجد في تصرف ومواقف السيستاني أي شيء يدل على تشيعه وانتمائه للتشيع وولائه لأهل البيت ولأمير المؤمنين علي عليه السلام
وذكرنا موارد قلنا: المورد الأول عبد الرزاق في تفسيره عن الزهري قال: كنت عند الوليد كان للزهري موقف مع رؤساء مع رؤوس مع قادة مع حكام الدولة الأموية فعن الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبد الملك فقال الوليد: الذي تولى كبره منهم علي بن أبي طالب، قلت: لا حدثني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة وعبيد الله كلهم سمعوا عائشة تقول: الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي
هذا في تفسير عبد الرزاق الصنعاني لاحظ وقف الموقف الشجاع والجريء وهو الذي روى هذا الموقف، يعني كل الرواة يخافون من أن يرووا هذا الموقف الذي هو موقف حازم ضد الأمويين والحكام الأمويين ويكشف زيف الأمويين وانحراف الأمويين عن علي عليه السلام
المورد الثاني: كان في المعجم الكبير للطبراني أيضًا الزهري هو الراوي: يقول: كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي ويقرأ سورة النور مستلقيا فلما بلغ "إنّ الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم" حتى بلغ "والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم" جلس ثم قال: يا أبا بكر من تولى كبره أليس علي بن أبي طالب؟ قلت في نفسي: الزهري يقول: قلت في نفسي: ماذا أقول؟ لئن قلت: لقد خشيت أن ألقى منه شرًا ولئن قلت: نعم، لقد جئت بأمر عظيم قلت لرجل من أصحاب الله ما لم يقل ثم قلت في نفسي: لقد عودني الله على الصدق خيرًا فقلت: لا يا أمير المؤمنين، قال الزهري: فضرب الوليد بقضيبه على السرير مرتين أو ثلاثا ثم قال الوليد؟ فمن فمن فمن؟ هذه بلغة تهديدية يكرر يضرب بقضيبه على السرير ويقول: فمن فمن فمن؟ فضرب الوليد بقضيبه على السرير مرتين أو ثلاثا ثم قال الوليد؟ فمن فمن فمن؟ حتى قال ذلك مرارًا قلت: يا أمير المؤمنين: عبد الله بن أبي بن سلول، حدثني عروة وسعيد وعلقمة وعبيد الله وبعض القوم أحسن سياقًا من بعض وكل قد حفظ حديثه أن عائشة قالت: إنّ عليًا أشار في شأني والله يغفر له ثم قالت: كان رسول الله إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فغزا .... فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول فقال: يا معشر المسلمين: من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فقام سعد بن معاذ فقال: يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك. المورد الثالث: ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق والذهبي في سير أعلام النبلاء والصفدي في الوافي بالوفيات
عن الشافعي قال: حدثنا عمي قال: دخل سليمان بن يسار على هشام، إذن المورد الثاني أي خليفة كان؟ كان الخليفة هو الوليد بن عبد الملك، الآن من الخليفة الثاني؟ الخليفة الثاني هشام بن عبد الملك، الآن سنعرف ما هي الفترة الزمنية وما هو الفاصل بين الوليد وبين هشام سيأتي بتعليقات لاحقة إن شاء الله، قال: دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال: يا سليمان من الذي تولى كبره منهم؟ يقصد حادثة الإفك، الكلام الآن في نفس المصدر يقصد حادثة الإفك، فقال: عبد الله بن أبي بن سلول، هذا هو الذي يقصد به وهو الذي تولى كبره، قال هشام: كذبت هو علي بن أبي طالب، (يقول الراوي: وكان ممن يبغض عليًا رضي الله عنه) قال سليمان: أمير المؤمنين أعلم بما يقول، حافظ على نفسه حافظ على روحه اتخذ أي مبدأ؟ اتخذ مبدأ التقية، كما اتخذ عمار مبدأ التقية التزم بالتقية خلص نفسه يقول: ثم سأل هشام عطاء بن أبي رباح قال هشام: من الذي تولى كبره منهم؟ قال عطاء: عبد الله بن أبي بن سلول، قال كذبت، هو علي بن أبي طالب، أيضا عطاء خلص نفسه قال: أمير المؤمنين أعلم بما يقول، أيضًا اتخذ التقية دينا ومذهبا وسلوكا ومعتقدا وله الحق في هذا، يقول: فدخل ابن شهاب الزهري، فسأله هشام فقال: هو عبد الله بن أبي، أيضا جواب هشام بن عبد الملك الأموي المرواني الخليفة، ماذا قال؟ قال: كذبت هو علي الآن هل اتخذ التقية منهجا ومسلكا ودينا ومذهبا الزهري لم يتخذ هذا، وإنما اتخذ الجهاد وأعظم الجهاد فقال كلمة الحق، فقال: كذبت، هشام يقول: الحاكم يقول له كذبت، هو علي، فقال الزهري: فقال له: أنا أكذب؟! لا أبًا لك فوالله لو نادى مناد من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت حدثني سعيد بن المسيب عن عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله وعلقمة بن وقاص عن عائشة أن الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي قال: فلم يزل القوم يغرون به فقال هشام: ارحل لاحظ أيضا سنأتي إلى نقاش هذا المعنى يقول: ما زال القوم يغرون به أي يحرضون هشام على الزهري، فهذا أحد المحتملات أو هذا المحتمل الراجح في هذا الكلام، يقول: فلم يزل القوم يغرون به فقال له هشام: ارحل فو الله ما كان ينبغي لنا أن نحمل على مثلك، هذا الحسد فحاولوا أن يوقعوا بالزهري عند هشام بن عبد الملك لكن الله سبحانه وتعالى أنجاه يقول: قال فلم يزل القوم يغرون به فقال له هشام: الآن يغرون بهذا المحتمل الأول
المحتمل الآخر أن يغرون بالزهري حتى يغير من رأيه ويختار بأن الذي تولى كبره هو علي فيفتري على صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لكنه لم يفعل، هذا المحتمل الآخر، يقول: فلم يزل القوم يغرون به فقال له هشام: ارحل فو الله ما كان ينبغي لنا أن نحمل على مثلك، ما كان ينبغي لنا أن نعتمد على مثلك، أن نعطيك المرجعية أن نسخر لك الفضائيات أن نعتمد عليك في مشروعنا، أن نجعل لك وزارة الثقافة أو دار الفتيا أو المرجعية العليا أو المرجع الأكبر أو رابع أربعة من المراجع أو مفتي الجمهورية أو المرجع تاج تاج على الرأس أو المرجع القسطرة و أنواع كثيرة وتسميات كثيرة، ارحل فو الله ما كان ينبغي أن نحمل على مثلك، قال الزهري وهو عنده كرامة عنده غيرة عنده رجولة ماذا قال له؟ قال: ولمَ؟ أنا اغتصبتك على نفسي؟ أنا أجبرتك على أن تجعلني في هذا المنصب في هذا المكان في دار الفتيا في المرجعية في الوزارة؟! ولمَ؟ أنا اغتصبتك على نفسي، أم أنت اغتصبتني على نفسي؟ أم أنت الذي أمرتني أن أكون معك؟ فخلي عني فقال له: لا، أي إجابة على السؤال بأنه لم يغتصبه أو فعلًا بأنه يؤيد كلام الزهري بأنه هشام هو الذي أجبره بالعمل معه وليس الزهري هو الذي طلب العمل معه أو يقول له: أنا لا أتركك إلا إذا أرجعت الدين فقال له: لا ولكنك استدنت ألفي ألف ، يعني أنت استدنت مني فأنا أطلب أنا لي الحق أن ترجع لي هذه الأموال أو هو إشارة وطلب منه إرجاع القرض أو هذا الدين، فقال: لا إنك استدنت ألفي ألف يعني استدنت مليونين، لاحظ هذه تشبه المائتي مليون أيضًا هنا، أيضا هنا اثنان وهنا اثنان، هنا الاثنان وهنا الاثنان إذن قال: استدنت ألفي ألف، يعني استدنت مليونين فقال الزهري: هل استدان؟ هل أخذها رشوة ورشا كما فعل السيستاني، كما قال الأميركان عن السيستاني ولم يرد السيستاني، بل سكت وأمضى ولم يحرك ساكنا على طول هذه السنين ومن قال: موجود وحيّ والقضاء موجود والمنظمات موجودة وعنده الأموال وعنده المحامين وكل العالم معه والفضائيات كل العالم تتحرك لصالحه ولم يتحرك ولم يحرك شيئًا لماذا؟ لوجود غير ما قيل، لوجود أضعاف ما قيل عنه، عندهم في مذكراتهم في أرشيفهم عند أجهزتهم المخابراتية والأمنية والمدرسية، يقول له: ولكنك استدنت ألفي ألف فقال: قد علمت وأبوك قبلك أني ما استدنت هذا المال عليك ولا على أبيك أنا لم استدن هذا المال، أنت أعطيت، إذن هشام هنا تردد الله سبحانه وتعالى لجم ورجم هشام واسكت واخرس هشام وجبن هشام ونصر الزهري، فقال هشام: إنا إن نهيج الشيخ، هيجنا الشيخ علينا سنفضح أنفسنا، إنا إن نهيج الشيخ فأمر فقضى عنه ألف ألف، إذن ترك لم يعاقب لكن فوق هذا ماذا فعل؟ الله سبحانه وتعالى نصره أكثر يقول: فأمر هشام فوق ما قال، فوق المليونين، ماذا قال؟ فأمر فقضي عنه ألف ألف فأخبر بذلك فقال: الحمد لله الذي هذا هو من عنده، يعني فوق الألف ألف مليون قضى عنه أو قضى عنه الدين بمليون مع هذا الزهري ماذا قال؟ قال: الحمد لله الذي هذا هو من عنده، ليس من هشام، ليس من الأميركان، ليس من البريطانيين، ليس من الدول العربية، ليس من دول الخليج، ليس من الدول الأوروبية، ليس من إيران، ليس من غير إيران، إذن من أين؟ من الله سبحانه وتعالى، إذن هم أعطوه ومع هذا لم يشكر، قال: هو من عند الله، قال: الحمد لله الذي هو هذا من عنده.
المورد الآخر: في فتح الباري شرح صحيح البخاري ابن حجر العسقلاني
قال ابن حجر: (قوله، إذن يشرح صحيح البخاري، قوله باب حديث الإفك) [صحيح البخاري: كتاب المغازي: باب حديث الإفك] قال ابن حجر: مسألة:3911- يقول: {{مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: أَبَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ؟ قُلْتُ: لاَ، وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلاَنِ مِنْ قَوْمِكِ(لاحظ كيف يجيب؟ جواب ذكي قال له: أَبَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ؟ قُلْتُ: لاَ، وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلاَنِ مِنْ قَوْمِكِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها- قَالَتْ لَهُمَا: كَانَ عَلِىٌّ مُسَلِّماً فِي شَأْنِهَا}}.
وقد تقدم وجه مناسبة إيراده هنا لما ذكره عن الزهري، من الذي ذكره؟ البخاري، لما ذكره عن الزهري
إنّ قصة الإفك كانت في غزوة المُرَيسِيع والكلام لابن حجر شرح صحيح البخاري يقول: وفي ترجمة الزهري عن "حلية أبي نعيم"... عن الزهري يقول: كنت عند الوليد بن عبد الملك، فتلا هذه الآية: {وَالَّذِي تَوَلَّى***1648; كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، فقال (الوليد): نزلت في علي بن أبي طالب، قال الزهري: أصلح الله الأمير!!! ليس الأمر كذلك!!! أخبرني عروة عن عائشة، قال: وكيف أخبرك؟!! أي ماذا أخبرك؟ قال ليس كذلك، اخبرني عروة عن عائشة، قال الوليد: وكيف أخبرك؟ قلت: أخبرني عروة عن عائشة: أنها نزلت في عبد الله بن أبَيّ بن سلول.
والكلام مازال عن ابن حجر يقول:
ولابن مردويه من وجه آخر، عن الزهري يقول: كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي وهو يقرأ سورة النور مستلقيًا، فلما بلغ هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ}، حتى بلغ {وَالَّذِي تَوَلَّى***1648; كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، جلس (الوليد)، ثم قال: يا أبا بكر مَنْ تَوَلّى كِبْرَه مِنْهم؟ أليس عليَّ بن أبي طالب؟ قال (الزُهري): فقلت في نفسي: ماذا أقول؟ لئن قلت: لا؛ لقد خشيت أن ألقى منه شرًا، ولئن قلت: نعم؛ لقد جئتُ بأمر عظيم، قلت في نفسي: لقد عودني اللهُ على الصدق خيرًا، قلت: لا، قال (الزُّهري): فضرب بقضيبِه على السرير، ثم قال: فَمَنْ فمَنْ؟ حتى ردَّدَ ذلك مِرارًا، قلت: لكن عبد الله بن أبي
هنا تعليق: الآن تبادر في الذهن الآن الحاكم الأموي يصر على أن القائل هو علي، سنعرف بان هذا هو منهج أموي، من بداية الخلافة الأموية إلى نهاية الحكومة الأموية والحكم الأموي هم يصرون على أنه علي، وامتد هذا على من على النهج الأموي وهو الخط التكفيري، أخذ هذا العنوان طبعا عندما نقول الخط التكفيري طبعا الخوارج يدخلون ضمن هذا الخط المنهج الأموي الحكام والسلطة الأموية استغلت الخوارج وظفت الخوارج لصالحهم كما الآن يوظف الخوارج يوظف الدواعش من هذه الدولة ومن تلك الدولة لا تستغرب، هو عنده فكرة عنده معتقد ، عنده قضية يعتقد بها، غرر به، الآن من أين يأتيه الدعم ينفذ، من الأميركان من الروس من إيران من الخليج من السعودية من تركيا من سوريا من هذا الحاكم من ذاك الحاكم من الصين من اليابان من الهندوس من السيخ من أي جهة تأتي، هو عنده فكرة فينفذ هذه الفكرة فاستغل الأمويون استغل حكام بني أمية هؤلاء ووظفوهم لصالحهم ولتحقيق مآربهم وتنفيذ مكائدهم فحصل التزاوج بين التكفير الأموي التكفير السلطوي الأموي وتكفير الخوارج البربري الهمجي وهذا التزاوج تجسد الآن في منظومة وتنظيم ما يسمى بالدولة أو داعش هذا تزاوج بين التكفير الأموي السلطوي الحاكم الماكر السياسي الممنهج تزاوج مع التكفير الهمجي البربري عند الخوارج، الآن لما نقرأ ما هو هدف؟ ما هي وسيلة وغاية وهدف الخوارج؟ هي العشوائية الهرج والمرج الحيص البيص الفتن هذا هو، لا يعيشون إلا ضمن هذه الخصوصية، ضمن هذه الأجواء، فماذا يخدمهم؟ يخدمهم هذا الصحابي يحارب هذا الصحابي، هذا الصحابي يلعن هذا الصحابي، هذا الصحابي يكفر ذاك الصحابي، ونفس الكلام في أتباع هذا الصحابي وذاك الصحابي، هكذا يأخذون يطرحون الشيعة يطرحون الروافض بعد هذا يطرحون الصوفية يطرحون عبدة القبور يطرحون المرجئة يطرحون الجهمية يطرحون عناوين هنا وهناك تحت غطاء عنوان: ارتداد وتكفير وغيرها من عناوين وتباح الدماء وتحصل الفتن ويكون لهم ثقل وجود وثقل وشوكة في مثل هذه الأجواء فهم أساتذة وهم خبراء في قضية وعملية فرق تسد، هذه عملية فرق تسد التي اتخذت منهجا للمستعمرين وعند المستعمرين وتطرح عادة كملازمة وملازمة مع المستعمر الحديث هم موجودة منذ ذلك الزمان مع المستعمر القديم المنهج والسلوك والسلطة الأموية اتخذت هذا المنهج بدقة حتى فرقت بين المرء وأهله وولده من اجل السيطرة على المجتمع، الآن استطاع هذا التنظيم أن يفكك المجتمع أن يجعل المجتمع في فتن متلاطمة معارك حروب صراعات فقر تشريد تطريد تهجير سب لعن فحش، من هؤلاء طبعا وظلم فوق هذا كله ظلم فاحش وقبح وسط هذه الأجواء المسمومة القبيحة يجد الخوارج يجد التكفيريون من يلتحق بهم، ونفس الكلام مع المليشيات التكفيرية التي تنتمي زيفًا للتشيع وللشيعة، فالآن أقول: الآن لو أتيت بكل البينات وكل الدلائل للتكفيري للخارجي لا يقبل لا يصدق أو لا يقبل أو يرفض أو يطعن أو يكذب بكل ما تأتي به لو قلت: بان عليا ليس هو المقصود بهذه الآية، طبعا لا يقبل كيف يرضى بكلام الزهري ومن هو الزهري أمام الحاكم الأموي؟ ولي أمر المسلمين خليفة الله خليفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولي الأمر أليس هذا هو المعتقد؟! هذا هو مرجعية الخوارج الآن: هل يسمون خوارج؟ هل يسمون بدواع شاو دولة أو دولة إسلامية أو تنظيم كذا هذا شيء آخر سيأتي الكلام عنه من هم الخوارج وهل ينطبق عليهم عنوان الخوارج عنوان النواصب سيأتي الكلام عن هذا الأمر، طبعا مسبقًا لا يوجد واحد في الكون وبأي مستوى من الغباء يريد أن يخدع المجتمع الإسلامي ويغرر بالمسلمين ويقول: أبغض عليّا، لا يوجد السيستاني لا يقول: أبغض عليّا بينما يقول: أنا شيعي ومع هذا دمر الشيعة والتشيع ودمر العراق بشيعته وسنته وبكرده وبتركمانه وبمسلميه ومسيحييه وبصابئته وبباقي قومياته وأديانه وهو يقول: أنا شيعي، فهل نتوقع من البغدادي أو أتباع البغدادي أن يقولون: نبغض عليّا وهل قال الأمويون نبغض عليّا؟ وهل نحتاج بعد هذا أن نقول: كيف يبغض عليّا؟ كيف يبغض عليّا وهو هنا يكفر عليّا يفتري على علي يهدد من يقول: الحق بخصوص علي وعن علي يهدد من لا يفتري على علي، إذن بالتأكيد سوف يصدقون زعامات وخلفاء بني أمية، تكذب كل بينة فإذا كان علي أفاكًا كاذبًا ملعونًا عندهم، تولى كبره وله عذاب عظيم هذا هو حال عليٍّ عند التكفيريين عند الخوارج، عند النواصب عند الدواعش، فماذا يكون أتباع علي عند هؤلاء؟ ماذا يفعلون بهم؟ ماذا يفعلون بأتباع الخلفاء أتباع الصحابة ممن يعطي لعلي حقه ممن لا يصدق بطرح الحاكم الأموي، ممن يقول: بان عليّا ليس هو المقصود بهذه الآية، علي لم يأفك، علي لم يكذب، علي لم يتهم، أيضا خالف الحاكم الأموي، ماذا يفعلون به؟! إذن خاف على نفسه الشعبي، خاف على أن يقطع رأسه بأن يفصل رأٍسه عن جسده، إذن ماذا يفعل بابننا بعزيزنا بأخينا بأهلينا من السنة لو قالوا بحق علي أمام داعشي أمام تكفيري أمام ناصبي وخارجي، إذن أقول: الوليد هو المبادر وهو السائل، ومع هذا لم يقبل الجواب، وحاول استخدام أسلوب التخويف، يعني هو سؤال الوليد بن عبد الملك هذا الحاكم هذا، هل سؤاله كان من أجل أن يتعلم، فهل سؤاله على سبيل التعلم أو على سبيل الإفك والافتراء والإلزام والإرغام والعداء لعلي سلام الله عليه والافتراء على علي، إذن الوليد الخليفة الأموي الحاكم هو المبادر وهو السائل، ومع هذا لم يقبل الجواب، وحاول استخدام أسلوب التخويف والتهديد من خلال الضرب على السرير ومن خلال الاستفهام المتكرر!!! مع علم الزهري المسبق وخوفه من أن يقع عليه الشر فيما لو لم يوافق رأي الوليد، إذن الوليد هو المبادر وهو السائل، ومع هذا لم يقبل الجواب، وحاول استخدام كل أساليب التخويف ضد الزهري ومع الزهري المسبق، يعني ليس فقط التهديد هو تهديد آني، وإنما الزهري سبقه عالمان أقرا للخليفة سلما بقول الخليفة، عندنا سليمان وعندنا عطاء هذا سأله والآخر أيضا سأله في قضية هشام بن عبد الملك، ومع هذا فانه ذاك الموقف، وعنده علم مسبق من موقف الوليد ورأي الوليد ومعتقد الوليد وافتراء الوليد وبطش الوليد ودكتاتورية الوليد، يعرف مسبقًا هذا وليس في هذا الموقف لم يكن الموقف مستجدا ولم يكن جديدا وآنيّا وحاضرا في هذه الواقعة وإنما معروف من هو الوليد وموقف الوليد؟ فمع علم الزهري المسبق وخوفه من أن يقع عليه الشر فيما لو لم يوافق رأي الوليد مع هذا الوليد أتى بأسلوب الرعب والإرهاب والإرغام والإلزام فان الوليد لم يكتفي بعلم الزهري ببطشه ودكتاتوريته وفتكه الآخرين بالخصوم مع هذا هو استعمل أسلوب التهديد ومع التهديد المسبق العلم القبلي بالتهديد وبالخطورة وبالفتك به لو اتخذ موقف يخالف الوليد مع هذا هو اتخذ الموقف الشجاع.
والتعليق فيه عدة فقرات أو عدة تعليقات
فالآن نقول: نص الآية بسم الله الرحمن الرحيم" إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم" ما هو المعنى عند الوليد؟ وعلي بن أبي طالب الذي تولى كبره له عذاب عظيم، ما هو رأي هشام بهذه الآية وتفسير هذه الآية؟ رأي هشام وعلي الذي تولى كبره له عذاب عظيم، من صاحب الإفك عند الوليد؟ هو علي عليه السلام، من صاحب الإفك عند هشام عند الحكام الأمويين؟ هو علي سلام الله عليه،
فالوليد ملتفت وبكل إصرار وعناد واستكبار وتسلط وظلم على أن الآية نزلت في علي عليه السلام وتنطبق معانيها عليه أي انه يتعامل مع علي على أساس انه أفاك طعان اكتسب الإثم وله عذاب عظيم، ومن هنا تتيقن ممارسة ومنهجية السب واللعن لعلي علي السلام يعني بعد هذا الافتراء لو كان علي وكما يعتقد الحاكم الأموي وأتباع الحاكم الأموي وكما يعتقد الخوارج والنواصب والتكفيريون يعتقدون بأن عليّا اكتسب الإثم، علي أفاك، علي طعان، بمن؟ بأم المؤمنين، علي أفاك علي طعان بأم المؤمنين له عذاب أليم يستحق السب أو لا يستحق السب؟ يستحق اللعن أو لا يستحق اللعن؟ بالتأكيد يستحق اللعن عند الأمويين فهل يحتاج اللعن إلى دليل ؟ هل يحتاج إلى دليل؟ هل يوجد أكثر من الإفك على علي والطعن بعلي عليه السلام أكثر من هذا؟ أن يجعل الآية القرآنية نازلة بعلي ونرغم الآية والنص القرآني بان يكون منطبقا على علي ونازلا بعلي وبحق علي وبتأثيم علي وتكفير علي ويرغم الناس ويرغم العلماء يرغم الجماهير ليرغم الناس ليرغم المسلمين على هذا المعتقد، هل يوجد أكثر من هذا؟ ماذا يوجد أكثر من هذا؟ هل يقارن هذا مع السب ومع اللعن؟! اذهب وسب والعن مئات وآلاف وملايين المرات لكن لا تصل المستوى لا تصل إلى حرف القرآن والنصوص الشرعية والإفك والافتراء إلى هذا المستوى فمن يفعل هذا؟ هل نحتاج إلى دليل أن نقول: هو يطعن بعلي يلعن عليا يسب عليا يبغض عليا، هل يحتاج إلى هذا؟ يقاتل عليا يحارب عليا يقتل عليا يقتل أتباع عليا يقتل أبناء عليا ومع هذا يقولون: لا يسب لا يلعن، هل يوجد أكثر من القتل؟ اسأل أي إنسان من الأبرياء من أبنائنا ممن هاجر ممن رحل ممن انتخب الديانات الأخرى من أجل اللجوء ممن اختار المثلية من أجل اللجوء اسأل قل له: هل ترضى أن تجلس في بيتك ويلعن وتلعن كل ساعة من على المنابر يمرون في الشوارع يمرون بك وأنت تجلس آمنا في بيتك وتجمع عيالك؟ هل ترضى بهذا أن تختار الهجرة واختيار الارتداد واختيار ديانة أخرى أو الانحراف عن الأخلاق وعن الإنسانية وتنتخب المثلية؟ يقول لك: تعال والعن من الصباح إلى الصباح من المساء إلى المساء، العن أربع وعشرين ساعة لكن اتركني مع عيالي مع أهلي مع كفيلي مع وليي في بيتي اتركنا في مدرستنا مع جارنا في منطقتنا مع عيالنا واللعن الله سبحانه وتعالى له حكم فيه الله يقتص منك فيه، لا تزهق روحي لا تهجرني لا تفتك بي لا تمثل بي، فهل يوجد مقارنة بين السب واللعن من جهة وبين التشريد والتهجير والقتل والتمثيل بالجثث والملاحقة والتشريد إلى بلاد الكفر والمخاطرة بالأرواح في البحار والمحيطات والصحاري،
نقول: ومن هنا تتيقن ممارسة ومنهجية السب واللعن لعلي عليه السلام وتشريعه للعامة وجعله قانونا ودستورا للدولة وسنة عبادية يتقرب بها إلى الله هذا هو سلوك أولياء الأمور وأئمة المسلمين في السب والطعن والإفك والافتراء والبهتان واللعن تجاه أفضل واقرب صحابي لرسول الله وأخيه وزوج بضعته الزهراء عليهما السلام وأبي سبطيه الحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام أجمعين فأكثر صحابي تعرض للمظلومية الممنهجة الدستورية القانونية هو علي سلام الله عليه، فنحن يفترض بنا أول من نرفض السب والطعن واللعن بالصحابة يكشف الزيف الأموي، يكشف المكر الأموي يكشف المنهج الأموي الذي حطم الإسلام ودمر الإسلام الأمويون لماذا جعلوا الصحابة في مقابل أهل البيت؟ الأمويون ليس عندهم رمز، لا يوجد عندهم رمز لا يوجد عندهم مرجعية صالحة يلتف حولها الناس لا يوجد عندهم ، ماذا يفعلون؟ أتوا بمرجعية طرحوا بمرجعية بادروا بمرجعية دفعوا مرجعية إلى الخارج جعلوا هذه المرجعية بإعلامهم بسلطتهم بتمكينهم وبتمكنهم وببطشهم جعلوا هذه المرجعية في عداء شديد مع أهل البيت سلام الله عليهم مع علي عليه السلام من أجل أن يجمع الناس حول محور معين لأن الأمويين لا يوجد عندهم رمز، حياتهم انقضت ليس فقط في الإسلام حتى ما قبل الإسلام سيأتي الكلام إن شاء الله يوجد فرق بين بني هاشم وبين بني أمية، يوجد فرق هنا أولاد عمومة لكن هذا خط الأخلاق الدين الكرم الشهامة وهذا خط الفسق والفجور والخمور والنساء والقبح والرذيلة خط فضيلة وخط رذيلة فالخلاف له اصل له تجذير له جذور له أساس، من أين يأتون بالرمز وقد دخل رمزهم مرجعهم دخل أبو سفيان تحت تهديد السيف لو أعطى النبي ص المجال للخليفة الثاني عمر رضي الله عنه لما وجد لما بقي أبو سفيان أراد أن يقطع رقبته، أراد أن يفصل رأسه عن جسده الخليفة الثاني حتى عندما أتى مستسلما فماذا يفعلون؟ طرحوا الرمز وبدءوا يحوكون المؤامرات على الرمز، فعندما يصل الرمز الاجتماعي الرمز الديني والخليفة الثاني عندما يصل إلى مرحلة يعتبر أو يكون خطرا على منهجهم يصفى هذا الرمز وهذا كلام له تفصيل، هذه مجرد الفكرة أنا قلت: أنا أعطي أساسات، أحاول أن أعطي أساسات المنظومة الفكرية أو النظريات التي نفسر فيها الجانب التاريخي والعقدي عند المسلمين، نقول:
المورد الخامس :فتح الباري شرح صحيح البخاري ج7: ابن حجر العسقلاني، قال ابن حجر: (قوله باب حديث الإفك) [صحيح البخاري: كتاب المغازي: باب حديث الإفك] مسألة:3911-... {{مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: أَبَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ؟ قُلْتُ: لاَ، وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلاَنِ مِنْ قَوْمِكِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ لَهُمَا: كَانَ عَلِىٌّ مُسَلِّماً فِي شَأْنِهَا}} إذن التفت: الزهري ذكي اختار رجلين من شيعة الأمويين من شيعة الوليد من شيعة بني أمية ممن ينتمي إلى بني أمية هكذا ممن ينتمي إلى بني أمية نسبًا أو فكرًا أو منهجًا، قَالَتْ لَهُمَا: كَانَ عَلِىٌّ مُسَلِّماً فِي شَأْنِهَا، يقول ابن حجر: وكأنّ بعض من لا خير فيه من الناصبة تتقرّب إلى بني أمية بهذه الكذبة، فحرّفوا قول عائشة إلى غير وجهه لعلمهم بانحرافهم عن عليّ، فظنّوا صحتها، التفت جيدا: وكأن بعض من لا خير فيه من الناصبة، إذن هذا ممن؟ هذا فيه شيء من الإقرار بأن الناصبة لهم تأثير في البلاط الأموي في البيت الأموي على الحاكم الأموي، يقول: وكأنّ بعض من لا خير فيه من الناصبة تتقرّب إلى بني أمية بهذه الكذبة، فحرّفوا قول عائشة إلى غير وجهه، إذن تقربوا إلى بني أمية بهذه الكذبة فحرفوا قول عائشة إلى غير وجهه، الآن لاحظ هؤلاء الناصبة هؤلاء التكفيريون هؤلاء الخوارج الجهلة هؤلاء المنافقون الذين يبغضون عليّا فهم منافقون والمنافق كاذب هذا الكاذب اثر على خليفة المسلمين ولي امر المسلمين ولي الأمر خليفة الله خليفة رسول الله اثروا عليه وهذا الخليفة الأموي ولي الأمر خليفة الله خليفة رسوله لا يعرف أن يفسر الكلام كلام واضح لا يعرف تفسيره إذن هذا خليفة جاهل ولي أمر مسلمين جاهل خليفة رسول الله جاهل خليفة الله جاهل كيف يتصدى الجاهل فيخدع الجاهل من قبل الناصبة من قبل الجهلة؟ هل هذا هو الحكم الإسلامي؟ هل هذا الحكم الذي دعا إليه رسول الله هذا هو الإصلاح؟ هل هذه هي الديمقراطية التي أتى بها الأميركان بدعم السيستاني؟ هل هذا هو الحق؟ يقول: وكأنّ بعض من لا خير فيه من الناصبة تتقرّب إلى بني أمية بهذه الكذبة، فحرّفوا قول عائشة إلى غير وجهه، لاحظ لم يقل: يحرفون نفس القول وإنما حرفوا المعنى شرحوا للحاكم بمعنى آخر، إذن يقول: إلى غير وجهه لعلمهم بانحرافهم عن عليّ، فظنّوا صحتها ، فظنّوا صحتها (أي لعلم الناصبة بانحراف بني أمَيّة عن عليّ (عليه السلام) فظنّ حكام بني أمَيّة صحّة هذا التفسير)، وكأنّ بعض من لا خير فيه من الناصبة تتقرّب إلى بني أمية بهذه الكذبة، فحرّفوا قول عائشة إلى غير وجهه لعلمهم بانحرافهم عن عليّ، فظنّوا صحتها، التفت جيدا: لا يقال: بأنه لعلمهم أي لعلم الحكام بانحراف الناصبة عن علي، لو كان بعلم الحكام بانحراف الناصبة عن علي هذا دليل إدانة عليهم أكثر إذا كان المعنى واضح وهم يعرفون المعنى الواضح أتى المعنى يخالف المعنى الظاهر فهو معنى شاذ، معنى لا يؤخذ به، لان الظاهر حجة، الآن هذا المعنى غير الظاهر المعنى الشاذ المعنى المنحرف وهو لا يقارن لا يوازي الظهور لا يوازي المعنى الظاهر، بل أتى به شخص يبغض علي منحرف عن علي هل يصدق هذا الكلام؟ حتى لو كان ظاهرًا لا يصدق بانحراف هذا عن علي لأنه يطعن بعلي فكيف نأخذ ممن ينحرف عن علي على أن هذا الكلام الذي يطعن بعلي هو كما يقوله المنحرف عن علي والحاقد على علي والمعادي لعلي، إذن هذا دليل إدانة على الحاكم الأموي أكثر، لذلك نقول: لا يعقل هذا وإنما قال لعلم الناصبة بان هذا الحاكم الأموي منحرف عن علي فقالوا بهذا المعنى حتى يكسب ود الحاكم حتى يصدق الحاكم حتى يقربه الحاكم لعلمهم بانحرافهم عن علي فظنوا صحتها؛ أي لعلم الناصبة بانحراف بني أمية عن علي عليه السلام، فظن بني أمية صحة الرواية، كيف ظنوا صحة الرواية ويوجد ظاهر؟ كيف ظنوا صحة الرواية وقد أتى بهذا المعنى المعنى الذي يطعن بعلي أتى به شخص يبغض علي، شخص منافق مبغض علي منافق، والمنافق كاذب، فكيف أخذ بكلام الكاذب، بيَّن الزُّهري للوليد أنّ الحق خلاف ذلك، فجزاه الله تعالى خيرًا،
وقد جاء عن الزهري أن هشام بن عبد الملك كان يعتقد ذلك (هذا الكلام في فتح الباري شرح صحيح البخاري) أيضًا فاخرج يعقوب بن شيبة في مسنده عن الحسن بن علي الحلواني عن الشافعي قال: حدثنا عمي قال: دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك، فقال له: يا سليمان الذي تولى كبره من هو؟ قال سليمان: عبد الله بن أبي قال هشام: كذبت هو علي قال سليمان: أمير المؤمنين أعلم بما يقول، فدخل الزهري، فقال هشام: يا بن شهاب من الذي تولى كبره؟ قال ابن أبي، قال هشام: كذبت هو علي، فقال أنا أكذب؟ لا أبًا لك، والله لو نادى منادي من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت حدثني عروة وسعيد وعبيد الله وعلقمة عن عائشة: إن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي، فذكر له قصة مع هشام في آخرها يقول: نحن هيجنا الشيخ هذا أو معناه، انتهى المقتبس من فتح الباري شرح صحيح البخاري.
نأتي إذن لعنوان آخر وكما قلنا: العنوان الرئيس هو السيستاني والزهري بين الموالاة والبراءة، أخذنا الزهري مؤرخ ومحدث وفقيه، أخذنا تشيعه لأهل البيت، دستور الدولة والمواجهة انتهينا منه
الآن العنوان الرابع: وهو الحق والإيمان والباطل والنفاق
أقول: لا يحتاج الواضح الضروري إلى توضيح ونحن نسمع ونقرأ أنه حتى من يريد تلميع صورة الحاكم أو الحكام الأمويين بأي وسيلة فانه لا يستطيع أن يخفي ولا أن ينكر انحراف الحاكم الأموي عن الإمام علي عليه السلام وكما قرأنا قبل قليل: كما قال: "وكأن بعض من لا خير فيه من الناصبة تقرب إلى بني أمية بهذه الكذبة فحرفوا قول عائشة إلى غير وجهه لعلمهم بانحرافهم عن علي"
ولا اعرف كيف يصدر مثل هذا التبرير والدفاع الفارغ من جاهل فضلا عن عالم فهل الحاكم الأموي طفل صبي جاهل غبي حتى يخدعه ويغرر به ويضحك عليه الناصبة وهم مبغضون لعلي وناصبون العداء لهم ومبغض علي منافق فهو كاذب وهم منافقون مناصبون (ناصبون) العداء لعلي ومبغضون ومبغض علي منافق فهو كاذب وذاك أمير المؤمنين الأموي ولي أمر المسلمين وخليفة الله ورسوله الأمين عليه الصلاة والسلام فكيف يكون هذا الأمير أمير المؤمنين ولي الأمر جاهلا طفلا صبيا مغررا به انه الانحراف الشديد الغريب الذي لا يتوقف على إنكار كل فضيلة لعلي عليه السلام بل يعمل بكل وسيلة لتشويه صورة علي عليه السلام والافتراء عليه بكل ما يمكن من افتراءات إلى الدرجة التي يفرض الحاكم ما يريد بالتهديد والوعيد والقتل والتشريد،
أليس هذا نفس فعل السيستاني؟! من لا يرضى بحكم السيستاني بحكومة السيستاني وبقائمة السيستاني وبمرجعية السيستاني بأصدقاء السيستاني المحتلين بمشاريع الدول التي أمنها ويمضيها وينفذها السيستاني ماذا يفعلون به؟ نفس التشريد والتطريد تهديد ووعيد وقتل وتشريد، هذا الذي نراه الآن واضحًا ومشخصًا ومجسدًا، طبعا كل القتل وكل التشريد وكل السرقات وكل السب والسلب والنهب هذا على أساس أنهم أنفسنا، فكيف لو لم يكونوا أنفسنا؟! ماذا سيحصل لهم؟ الله ورسوله اعلم، هذا من تطبيقات من يقول: هؤلاء أنفسنا، هذا نفسنا، فاقتل نفسي واذبح نفسي وهجر نفسي وافتك بنفسي ومثل بنفسي واحرق نفسي، احرقوهم اذبحوهم اقتلوهم هجروهم، لأنهم حاضنة، إذن النفس حاضنة أنت حاضنة الواقع يثبت أن سبب التكفير قولا وفعلا وموقفا هو السيستاني ومواقف السيستاني، انه نهج وسلوك بل ارث وطبع وتطبع فبعد خروج معاوية سنة أربعين هجرية، فلا يحتاج نزه نفسك عن السب وعن السباب وعن اللعن شخص الحالات واذكر الحالات اذكر ما تعتقد به اذكر ما تفهم لا تحتاج إلى السب لا يقدم ولا يؤخر السب ولا اللعن تبرأ في قلبك وفي نفسك وفي فكرك في عملك في أخلاقك لا تنجر وراء الطائفيين والتكفيريين والجهلة والمجرمين، أقول: انه نهج وسلوك بل ارث وطبع وتطبع فبعد خروج معاوية في سنة أربعين هجرية على خليفة المسلمين علي عليه السلام وبعد اعتقاله لعلي وقتله وتسببه في قتل وإزهاق أرواح آلاف المسلمين بينهم صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبعد جريمة يزيد النكراء في سنة 61 هجرية في ذبح الحسين بن الزهراء وسبط الرسول الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام وذبح ال بيته وأصحابه كما يفعل النواصب ومليشيات القتل والتكفير خوارج العصر في هذا الزمان، خوارج الشيعة وخوارج السنة، على نهج يزيد يأتي دور باقي حكام السلطة الأموية من سنة أربعين عداء لا يوجد عداء أكثر من القتل والتقتيل والتشريد والتطريد يوجد أكثر من هذا، خروج على الحاكم وعلى الخليفة وعلى ولي الأمر وعلى خليفة المسلمين وعلى الخليفة الرابع الراشد في سنة أربعين هجري بعد أكثر من عشرين عاما في سنة 61 هجرية حصلت المذبحة المجزرة في كربلاء على يد يزيد بعد أكثر من 25 عاما يأتي دور باقي حكام السلطة، الآن قلت: وبعد جريمة يزيد النكراء في سنة 61هجرية في ذبح الحسين بن الزهراء وسبط الرسول الكريم علي عليه واله الصلاة والسلام وذبح آل بيته وأصحابه كما يفعل النواصب ومليشيات القتل والتكفير خوارج العصر في هذا الزمان يأتي دور باقي حكام السلطة الأموية فإلى ما بعد 25 عاما من بعد مجزرة يزيد فإلى ما بعد 25 عاما من بعد 86 هجرية يتجسد العداء في مواقف الوليد بن عبد الملك بن مروان كما ورد عندنا: حتى بلغ والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم، جلس الوليد ثم قال: يا ابا بكر من تولى كبره؟ أليس علي بن أبي طالب، قال الزهري: فقلت في نفسي: ماذا أقول؟ لئن قلت لا، لقد خشيت أن ألقى منه شرًا ولئن قلت نعم ، فهو افتراء على صحابي واتهام لصحابي وتكفير لصحابي، وان قلت نعم، قد جئت بأمر عظيم، قلت: لا، قال الزهري: فضرب الوليد بقضيبه على السرير ثم قال: فمن فمن؟ حتى ردد ذلك مرارا، ويستمر من سنة 86 هجرية، ويستمر المنهج والسلوك لعشرين عاما أخرى فبالرغم من حركة التصحيح والعدالة والإيمان التي قادها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رضوان الله عليه فانه في عام 105هجري يثبت هشام بن عبد الملك ان المنهج والسلوك والقانون ودستور الدولة الاموية ثابت في البغض والعداء والكذب والافتراء قال هشام للأول: كذبت هو علي، ويقول للثاني: كذبت هو علي، وللثالث أيضًا، وانتهى حكم هشام عام 124 هجري وانتهت بعده الدولة الأموية بست سنوات في عام 131 هجري، أليس هذا بمنهج؟! أليس هذا بقانون؟! أليس هذا بسلوك ودستور؟! أليس هذا هو نظام الدولة ومنهج الدولة وسلوك الدولة وقانون الدولة ودستور الدولة؟! ويأتي الكلام إن شاء الله لاحقًا
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصل اللهم على محمد وال محمد وأسألكم الدعاء الله اكبر الله اكبر الله أكبر اللهم صلِ على محمد وآل محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbaeer.a7larab.net
 
المحاضرة السابعة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد الحد}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصرالسيدالصرخي المظهرلعلوم النبي وآله-ص :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: