ناصرالسيدالصرخي المظهرلعلوم النبي وآله-ص

من كان مع الله كان الله معه وربنا عفو كريم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المحاضرة الثالثة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 13/09/2016
العمر : 51

مُساهمةموضوع: المحاضرة الثالثة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد }   الثلاثاء سبتمبر 13, 2016 8:38 am

03-08-2016, 05:33 PM
نص تقرير المحاضرة الثالثة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد }
للمرجع الديني الأعلى سماحة السيد الصرخي الحسني

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَ***1648;لِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ***1754; ذَ***1648;لِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَ***1648;ذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَ***1648;ذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَ***1648;هًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَ***1648;كِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ)) صدق الله العلي العظيم
بعد التوكل على العلي القدير نكمل بحث (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)، وكان الكلام تحت عنوان : شرف وفضل العلم لا النسب، وكان الكلام في رواية للإمام العسكري تحت هذا العنوان الذي ذكرناه.
قال الإمام العسكري (عليه السلام): [[[..أنّ رجلًا من فقهاء شيعته كلّم بعض النُّصّاب (نَصَبَ ناصِب نُصّاب)، فاَفْهَمَه بحجّته حتّى أبَان عن فَضيحَته، فدَخَل إلى علي بن محمد (عليه السلام) وفي صَدْرِ مَجْلِسِه دَسْت عظيم منصوب وهو قاعد خارج الدَّسْت، وبِحَضْرَتِه خَلْقٌ من العلويّين وبني هاشم، فما زال يرفَعُه حتّى أجلسَه في ذلك الدَّست، وأقبَلَ عليه فاشتدَّ ذلك على أولئك الأشراف، فأمّا العلويّة فأجَلُّوهُ(عليه السلام) عن العتاب، وأما الهاشميّون فقال له شَيْخُهُم: يا بْنَ رسولِ الله، هكذا تؤثِر عاميّـًا على سادات بني هاشم من الطالبيّين والعباسيّين؟!! فأجابه الإمام بجواب قرآني فصّلنا فيه القول في البحث السابق أو المحاضرة السابقة.
3ــ في تفسير قوله تعالى:{{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ* فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَ***1648;ذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنـًا قَلِيلًا ***1750; فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ}}البقرة78ـ79 .
ذكَرَ الإمام العسكري عليه السلام معاني فيها دلالات واضحة على انحراف علماء وفقهاء اليهود الذين أفْتَوا بالباطل ودَلّسوا وكذَبوا مقابلَ ثمنٍ دنيويّ قليلٍ،وأشرنا إلى علماء آخر الزمان إلى أن وصلت الرواية التي كان الإمام يرويها في تفسير القول الذي ذكرناه بعد أن وصل الكلام إلى سؤال عندما ذمّ علماء اليهود لتقليدهم علمائهم، فيأتي سؤال عن الفرق بين التقليد عند اليهود والتقليد عند المسلمين وقد جاء في الرواية [[[ قال الإمام العسكري (عليه السلام): قَالَ رَجلٌ لِلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ: فَإذَا كَانَ هَؤُلآءِ القَوْمُ مِنَ اليَهُودِ لا يَعْرِفُونَ الكِتَابَ إلا بِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ لا سَبِيلَ لَهُمْ إلَى غَيْرِهِ، فَكَيْفَ ذَمَّهُمْ بِتَقْلِيدِهِمْ وَالقَبُولِ مِنْ عُلَمَآئِهِمْ؟ وَهَلْ عَوَامُّ اليَهُودِ إلّا كَعَوَامِّنَا يُقَلِّدُونَ عُلَمَاءَهُمْ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: بَيْنَ عَوَامِّنَا وَعُلَمَائِنَا وَعَوَامِّ اليَهُودِ وَعُلَمَائِهِمْ فَرْقٌ مِنْ جِهَةٍ وَتَسْوِيَةٌ مِنْ جِهَة، أَمَّا مِنْ حَيْثُ اسْتَوَوْا: فَإنَّ اللَهَ قَدْ ذَمَّ عَوَامَّنَا بِتَقْلِيدِهِمِ عُلَمَاءَهُمْ كَمَا ذَمَّ عَوَامَّهُمْ( أيضـًا بتقليد علمائهم)، أَمَّا مِنْ حَيْثُ افْتَرَقُوا، فَلا. قال: بيّن لي يا ابن رسول الله!. قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: إنَّ عَوَآمَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالكِذْبِ الصَّرَاحِ، وَبِأَكْلِ الحَرَامِ وَالرُّشَا(1)، وَبِتَغْيِيرِ الأَحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا(2) بِالشَّفَاعَاتِ وَالعِنَايَاتِ وَالمُصَانَعَاتِ(3)؛ وَعَرَفُوهُمْ بِالتَّعَصُّبِ الشَّدِيدِ الَّذِي يُفَارِقُونَ بِهِ أَدْيَانَهُمْ(4)، وَأَنَّهُمْ إذَا تَعَصَّبُوا أَزَالُوا حُقُوقَ مَنْ تَعَصَّبُوا عَلَيْهِ(5) وَأَعْطُوا مَا لا يَسْتَحِقُّهُ مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِ غَيْرِهِمْ وَظَلَمُوهُمْ وظلموا الغير مِنْ أَجْلِهِمْ؛ وَعَرَفُوهُمْ يُقَارِفُونَ المُحَرَّمَاتِ(6)، وَاضْطَرُّوا بِمَعَارِفِ قُلُوبِهِمْ إلَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا يَفْعَلُونَهُ فَهُوَ فَاسِقٌ(7) لا يَجُوزُ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَى اللَهِ وَلا عَلَى الوَسَآئِطِ بَيْنَ الخَلْقِ وَبَيْنَ اللَهِ(Cool.
فَلِذَلِكَ ذَمَّهُمْ لِمَا قَلَّدُوا مَنْ قَدْ عَرَفُوهُ، وَمَنْ قَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ لا يَجُوزُ قَبُولُ خَبَرِهِ وَلا تَصْدِيقُهُ فِي حِكَايَتِهِ، وَلا العَمَلُ بِمَا يُؤَدِّيهِ ‏إلَيْهِمْ عَمَّنْ لَمْ يُشَاهِدُوهُ، وَوَجَبَ عَلَيْهِمُ النَّظَرُ بِأَنْفُسِهِمْ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَهِ صَلَّىَ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، إذْ كَانَتْ دَلائِلُهُ أَوْضَحَ مِنْ أَنْ تَخْفَى وَأَشْهَرَ مِنْ أَنْ لا تَظْهَرَ لَهُمْ، وَكَذَلِكَ عَوَآمُّ أُمَّتِنَا إذَا عَرَفُوا مِنْ فُقَهَائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ، وَالعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ، وَالتَّكَالُبَ عَلَى حُطَامِ الدُّنْيَا وَحَرَامِهَا(9)، وَإهْلَاكَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَإنْ كَانَ لإصْلَاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقـًّا(10)، وَبِالتَّرَفْرُفِ(بالعَطْفِ والتحنّنِ) بِالْبِرِّ وَالاْحْسَانِ عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَإنْ كَانَ لِلإذْلالِ وَالإهَانَةِ مُسْتَحِقّـًا، فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَامِّنَا مِثْلَ هؤُلاءِ الْفُقَهَاءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَهُ بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَائِهِمْ(11). فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ: صَائِنـًا لِنَفْسِهِ، حَافِظـًا لِدِينِهِ، مُخَالِفـًا عَلَى هَوَاهُ، مُطِيعـًا لأَمْرِ مَوْلاهُ، فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ]]] (12)
وهنا لم يترك الإمام الباب مفتوحـًا لكل مَن هبّ ودبّ كي يدّعِي العلم والفقاهة والتقوى والزهد، فيغرِّرَ العوامَّ من الناس بل أشار عليه السلام إلى تقييد ذلك بقيود وشروط، بل كانت الإشارة واضحة لقضيّة خارجيّة واقعيّة متمثّلة بكثرة المدّعين للعلم والفقاهة والمرجعيّة الدينيّة، لكن البعض القليل منهم على حقّ ومن الحقّ وإليه، وأمّا الآخرون فهم أئمّة ضلال يقودون إلى جهنم وهم أضرّ على الإسلام والمسلمين من جيش يزيد، حيث قال الإمام عليه السلام: فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ: صَائِنـًا لِنَفْسِهِ، حَافِظـًا لِدِينِهِ، مُخَالِفـًا عَلَى هَوَاهُ، مُطِيعـًا لأَمْرِ مَوْلاهُ، فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ وَذَلِكَ لا يَكُونُ إلا بَعْضَ فُقَهَآءِ الشِّيعَةِ لا جَمِيعَهُمْ، فَإنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ الْعَامَّةِ فَلا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئـًا وَلا كَرَامَةَ(13)، وَإنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ(14) لِذَلِكَ؛
1ـ لأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا(15) فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ بِجَهْلِهِمْ وَيَضَعُونَ الأَشْيَآءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ.(هذه أوّل جهة من التحريف والتدليس والافتراء والنفاق، يحرّفون كلام أهل البيت وأحكام أهل البيت وأخلاق أهل البيت ويكذبون على الناس)
2ـ وَءَاخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكِذْبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إلَى نَارِ جَهَنَّمَ(16).
3ـ وَمِنْهُمْ قَوْمٌ نُصَّابٌ(17) لا يقدرون على القدح فينا يَتَعَلَّمُونَ بَعْضَ عُلُومِنَا الصَّحِيحَةِ فَيَتَوَجَّهُونَ بِهِ عِنْدَ شِيعَتِنَا وَيَنْتَقِصُونَ بِنَا عِنْدَ نُصَّابِنَا[أنصارِنا](18)، ثُمَّ يُضِيفُونَ إلَيْهِ أَضْعَافَ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِهِ مِنَ الأَكَاذِيبِ عَلَيْنَا الَّتِي نَحْنُ بُرَءَآءُ مِنْهَا[بَراءُ منها](19)، فَيَتَقَبَّلُهُ الْمُسْتَسْلِمُونَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ عُلُومِنَا، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا(20). وَهُم أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَآءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ يَزِيدَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَصْحَابِهِ، فَإنَّهُمْ (أي جيش يزيد) يَسْلُبُونَهُمْ الأَرْوَاحَ وَ الأَمْوَالَ(21)، وَهؤُلاءِ عُلَماءُ السُّوْءِ النَّاصِبُونَ المُتَشَبِّهُونَ بِأَنَّهُمْ لَنَا مُوَالُونَ وَلأَعْدَائِنَا مُعَادُونَ؛ يُدْخِلُونَ الشَّكَّ والشُّبْهَةَ عَلَى ضُعَفَآءِ شِيعَتِنَا، فَيُضِلُّونَهُمْ وَيَمْنَعُونَهُمْ عَنْ قَصْدِ الحَقِّ الْمُصِيبِ(22).
لا جَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللَهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هؤُلاءِ الْقَوْمِ أَنَّهُ لا يُرِيدُ إلّا صِيَانَةَ دِينِهِ وَتَعْظِيمَ وَلِيِّهِ لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا الْمُتَلَبِّسِ الْكَافِرِ(23)، وَلَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِنًا يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ، ثمّ يوفقّه الله للقَبول منه، فَيَجْمَعُ اللَهُ لَهُ بِذَلِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ, وَيَجْمَعُ عَلَى مَنْ أَضَلَّهُ لَعْنًا فِى الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَةِ(24).
ـ ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ(عليه وعلى آله الصلاة والسلام): أَشْرَارُ عُلَمَاءِ أُمَّتِنَا، الْمُضِلُّونَ عَنَّا، الْقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إلَيْنَا، الْمُسَمُّونَ أَضْدَادَنَا بِأَسْمَآئِنَا، الْمُلَقِّبُونَ أَنْدَادَنَا بِأَلْقَابِنَا، يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ لِلَّعْنِ مُسْتَحِقُّونَ، وَيَلْعَنُونَا وَنَحْنُ بِكَرَامَاتِ اللَهِ مَغْمُورُونَ، وَبِصَلَوَاتِ اللَهِ وَصَلَوَاتِ مَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ عَلَيْنَا عَنْ صَلَوَاتِهِمْ مُسْتَغْنُونَ(25).
ـ ثم قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: من خيْرُ خَلْقِ الله بعْدَ أئمَّةِ الهُدى، ومصابيحِ الدّجى؟
قال: العلماءُ إذا صَلُحوا (صَلَحوا). قيل: فمن شرارُ خلقِ الله بعد إبليس، وفرعونَ، ونمرودَ، وبعد المُتَسَمّينَ بأسمائكِم، والمتلَقّبينَ بألقابِكم، والآخِذينَ لأمْكِنَتِكُم، والمُتَأمّرِينَ في ممالِكِكُم؟
قال: العلماء إذا فسدوا، هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقايق، وفيهم قال الله عز وجل: {أُولَ***1648;ئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ..}البقرة159]]] الاحتجاج2:الصدوق//بحار الأنوار2//تفسير الإمام العسكري عليه السلام.
ـ وعلى ذكر تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) أنقل ما جاء في الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج4 ص285 رقم1295: قال:[[ أوّل ما عُرف هذا التفسير في زمن العلّامة المجلسيّ (قدس سره) ، وكان من الكتب التي عُثر عليها من بين المخطـوطات، وقد جـاء في مقدمته: قال ابن بابويه: أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الاسترآبادي الخطيب رحمه الله، قال حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار، وكانا من الشيعة الإماميّة، قالا: وكان أبوانا إماميين، وكان الزيدية هم الغالبون في استرآباد ، وكنا في إمارة الحسن بن زيد العلويّ الملقّب بالداعي إلى الحقّ إمام الزيدية(26)، وكان كثير الإصغاء إلى الزيديّة، فخشيناهم على أنفسنا، فخرجنا بأهالينا إلى حضرة الإمام أبي محمد الحسن بن علي بن محمد أبا القائم عليهم السلام..]] (27).
وهنا أريد الإشارة والتنبيه للباحثين ولكلّ المسلمين: إنَّ الواقع يختلف عن السياسة وأقوال وأفعال أهل السياسة والتابعين لهم وتَدْليساتِهم وأكاذيبِهم وافتراءاتِهم، فالواقع كما تشير إليه الرواية في أنّ الشيعة الإماميّة يهربون من بطش الشيعة الزيديّة ويلتجئون إلى الأمان النسبي قرب الإمام العسكري (عليه السلام) الذي يعيش تحت سلطة الخلافة العبّاسيّة السنّيّة، ونفس الحقيقة نجدها في هروبِ الشيعة الإماميّة من بطش الشيعة الفاطميّة في مصر والمغرب العربي وهروبِهم إلى الشام حيث الأمان النسبي في ظل الحكومات السنّيّة في الشام، وكلّما رجَعْنا في الزمان أكثر وأكثر فإنّنا نجد أنّ الصراع الطائفيّ لا حقيقة له، بل هي قضيّة مُفتَعلَة من مُبتَكَرات وأفاعيل الحكّام والسُّلطات الفاسدة، بِدءًا من العصر الأمويّ مرورًا بالعبّاسيّ وإلى يومنا الحاضر. وإذا شاء الله تعالى ستكون لنا وقفة مع أحداث الخلافة الراشديّة لبيان أنّ ما وقعت من أخطاء وتجاوزات فإنّها شملت وعمَّت ووقعت على الجميع، وأنّها تَرجِعُ الى إجراءات الحاكم لتثبيت السلطة والدولة، وفق تشخيصه للمصلحة التي يصيب ويخطيء فيها، ولم تكن بدافع طائفيّ كما يصوّره أئمّة الضلالة المرتزقة المستأكلون وأتباعهم الجهلة الناعقون، فلا وجود للدوافع الطائفيّة في تلك الفترة وإنّما استُحدِثت الطائفيّة واُصّل لها وأخذت طابعها القانوني الرسميّ من قبل الأمويّين لتثبيت دَوْلَتِهم وأركانِ حُكمِهم وسلطتِهم، فصارت الطائفيّة التدميريّة ضرورة سياسيّة سلطويّة لتثبيت الحاكم والإبقاء على دولَتِه والسكوت على انحرافِه وظُلمِه(28) وإلى يومنا الحاضر(29).
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هوامش المحاضرة
________________________________________
(1) وهذا ما حصل ويحصل في هذه الأيام من العمائم ومن رجال الدين ومن المراجِع. (السيّد المرجـِـع)
(2)يغيّرون الأحكام عن واجبها، فالمحتل يصبح وليّـًا وحميمـًا وشفيعـًا ومنقذًا ومخلّصـًا وصديقـًا وأليفـًا وصادقـًا ورحيمـًا!!! وفساد الإحتلال وقبائح الإحتلال وفساد الفاسدين وقبائح الفاسدين يكونُ عدلًا وانصافـًا واحسانـًا وإعمارًا وكرامةً ودينـًا وشفاعةً ومذهبـًا ونصرةً!!!(السيّد المرجـِـع)
(3)بالرشا والعلاقات وبالأوامر من الأسياد. (السيّد المرجـِـع)
(4)يخرجون عن الدين وعن الأخلاق، ويخرجون عن العقل والعقلاء بالتعصّب، إذن كيف نتصوّر موالاة الكافرين؟ كيف نتصوّر موالاة المحتلّين؟ أليس هذا من التعصّب؟ أليس هذا خروج عن الدين؟(السيّد المرجـِـع)
(5)الذين يتعصّبون عليه يزيلون حقوقه، يُنفى من الوجود، يُهجر، يُنفى، يُسلب، تُحرق البيوت وتُهدّم، تُحرق الجثث ويمثّل بها!!! أين تُؤخذ الحقوق؟ تُؤخذ من هؤلاء وتعطى إلى الآخرين. (السيّد المرجـِـع)
(6) عرفوهم بالإباحيّات، عرفوهم بالأفلام، بالفيديوات، بالممارسات اللاأخلاقيّة التي انتشرت في كلّ مكان وشاعت في المحافظات الوسطى والجنوبيّة من الوكلاء، من المعتمدين، ممّا يسمّى بالوكلاء بالمعتمدين بالمعممين، وعرفوهم بالسرقات وبالانحراف وبأكل مال الحرام، وعرفوهم بالاعتداء على الأعراض. (السيّد المرجـِـع)
(7) هذه معرفة ضروريّة، علم بديهيّ، علم اضطراريّ، علم لا يحتاج إلى مؤونة ولا يحتاج إلى تفكير... تكديس الأموال، سرقة الأموال، ارتكاب المحرّمات والإباحيّات، وموالاة المحتل وتشريع الاحتلال، وتشريع الفساد وتسليط الفساد والفاسدين، وسرقة الأموال وزيادة الأرصدة في بلدان الغربيّة، والمتاجرة بدماء الأبرياء، وتدمير البلاد وسفك الدماء بين الأخوان؛ بين أبناء الشعب الواحد والدين الواحد والمذهب الواحد، بين أبناء العشيرة الواحدة والبيت الواحد، أليس هذا من الفساد؟ أليس هذا العلم وهذه المعرفة بهذه المنكرات من ضرورات وضروريّات العلم وبديهيّات العلم والمعرفة؟ أليس من اليقينيّات؟! أليس من يفعل هذا فاسق حتّى لو ارتدى العمامة، حتّى لو انتسب واقعـًا إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله)؟!! فكيف إذا كان مدّعي النسب؟؟!! (السيّد المرجـِـع)
(Cool فكيف صدّقوا؟!! فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله.(السيّد المرجـِـع)
(9) وأخذ الرُشا والبحث عن السمعة والواجهة والفضائيّات والإعلام والمدح والثناء... طبعـًا هؤلاء سيكون حالهم حال عوام اليهود. (السيّد المرجـِـع)
(10) إذًا الذي تعصّبوا عليه يحطّمونه يحرقونه يقتلونه يمثّلون به وبجثته وإن كان للإصلاح مستحقّـًا، والذي تعصّبوا له يعطفون عليه يتحنّون إليه يحسنون إليه وإن كان للإذلال والإهانة مستحقّـًا. (السيّد المرجـِـع)
(11) إذًا من قلّد المنافق الذي يوالي اليهود والنصارى، الذي يوالي قوات الإحتلال، قوات الفساد، قوات الاستعمار، قوات التخريب، قوات مصادرة الحريات والدين والأموال والحقوق وحياة الناس واستقرار الناس وبلدان الناس، قوات الفساد والإفساد، قوات تسليط الفاسدين، قوات سرقة الأموال والثروات، قوات تهديم الأخلاق والإباحيّات وإشاعة القبائح، فالذي يوالي هؤلاء أليس فاسقـًا وفي قمة الفسق والفساد، وإمام فساد وإمام ضلالة وإمام وقائد إلى النار؟؟؟ (السيّد المرجـِـع)
(12) إذًا عندنا حصّة من التقليد مذمومة وحصّة من التقليد ممدوحة بل واجبة، فالحصّة المذمومة هي الحصّة المشابهة لتقليد علماء اليهود الفسقة، والحصّة الثانية هي الحصّة المشابهة لحصّة التقليد الإسلاميّ الصحيح. (السيّد المرجـِـع)
(13) لا كرامة للعمامة ولا للنسب إن صحّ النسب ما دام قد ركب مراكب فسقة العامة. (السيّد المرجـِـع)
(14) يقول كثُر التخليط، كثُر النقل الخاطئ، كثُر التدليس والنفاق، كثُر الادّعاء، كثُر الكَذَبَة، كثُر المنافقون المدّعين. (السيّد المرجـِـع)
(15) يأتون ويحضرون ويطلبون العلم ويتلقّونه ويحضرون، ويكونون من طلبة الإمام وأصحاب الإمام. (السيّد المرجـِـع)
(16) اذن عندنا ثلاث حصص، وكلّ واحدة من هذه الحصص تكذب على أئمّة أهل البيت، تنقل الكذب والافتراء على أهل البيت (عليهم السلام) الحصّة الأولى هؤلاء فسقة جهلة عندهم قلّة معرفة، قال: لأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ بِجَهْلِهِمْ وَيَضَعُونَ الأَشْيَآءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ. والحصّة الثانية: يقول: وَءَاخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكِذْبَ عَلَيْنَا (لماذا؟ من أجل الاسترزاق، من أجل كسب المال، من أجل المال الحرام، من أجل السحت) وَءَاخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكِذْبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إلَى نَارِ جَهَنَّمَ. والحصّة الثالثة: هم نواصب الشيعة. (السيّد المرجـِـع)
(17) الناصبيّ: الذي يخرج عن الحقّ، الذي ينصب العداء للحقّ ولأهل الحقّ سواء كان شيعيّـًا أو يدّعي التشيّع، أو سنيّـًا أو يدّعي التسنّن، إذا واجه الحقّ مهما كان الحقّ وشخص الحقّ وجهة الحقّ، فهو ناصبيّ، وأيضـًا ((النَّصَّابُ: الخَدَّاع المُحتال، والذي يَنْصِب نَفسَه ويتقدّم لعملٍ لم يُطلب منه لكن من أجل الخداع)، لا يَقْدِرُونَ عَلَى الْقَدْحِ فِينَا؛ (فماذا يفعلون يخدعون يحتالون، فلا يستطيعون القدح فيأتي بحيلة كيف هذه الحيلة؟ يحضر الدرس، يسمع الدرس، يتتلمذ على يد الإمام سلام الله عليه ويأخذ العلم وبعد هذا يحرّف العلم فيقدح بالإمام، يقدح بالحقّ وبصاحب الحقّ بطريقة الخداع والاحتيال. (السيّد المرجـِـع)
(18) إذن لماذا أعطينا معنى النُصّاب (الناصبي)؟ لأنّ تشخيص الإمام انتهى إلى أنّ هؤلاء يخدعون الشيعة فيتقبّلون هذه الانحرافات والعلوم المنحرفة على أنّها من علوم الأئمّة، وهذا لا ينطبق على الناصبيّ الذي ينصب العداء لأهل البيت (عليهم السلام)؛ لأنّ هذا لا يؤثّر بالشيعي الموالي، لكن الإمام يشير بهذا إلى أنّ هؤلاء بالرغم من ادّعائهم التشيّع لكن بسلوكهم وبتكذيبهم وكذبهم وبأساليبهم وتحريفهم للحقائق وتشويهم لسمعة أهل البيت وبكونهم صاروا شينـًا على أهل البيت وعلى جدهم النبي وعلى الإسلام وعلى الحقّ، فيكون هؤلاء بمنزلة الناصبيّ الذي ينصب العداء لأهل البيت، بل هذا أخطر على الحقّ وأهل الحقّ وأصحاب الحقّ. (السيّد المرجـِـع)
(19) هؤلاء يتعلّمون بعض علمونا الصحيحة فيتوجّهون عن شيعتنا وينتقصون بنا عند أصحابنا وعند أعدائنا، أو يتوجّهون إلى شيعتنا ويتوجّهون إلى النصّاب الذين ينصبون العداء، يتملقون لهؤلاء ويخدعون هؤلاء ويتملقون ويخدعون هؤلاء، يقدحون بأئمّة أهل الحقّ عند هؤلاء وعند هؤلاء، ويضيفون إليه أضعاف وأضعاف من الأكاذيب علينا التي نحن برءآء منها، فيتقبّله المستسلمون من شيعتنا على أنّه من علومنا فضلّوا وأضلّوا، وهذا القول يضيفون أضعاف وأضاف أضعافه من الأكاذيب، هذا القول انطبق أيضـًا حتّى على أحاديث جدّهم النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم)، فعندما تأتي إلى عالم يقول: عندي أو أحفظ أكثر من 600 ألف حديث أو رواية ويستخرج منها الصحيح بضعة آلاف، فهنا تعرف مقدار الكذب والافتراء الذي حصل على أحاديث النبي (صلّى الله عليه وآله)!!! (السيّد المرجـِـع)
(20) كما يتقبّله الآن المستسلمون من شيعة أهل البيت سلام الله عليهم بأنّ أهل المناطق الغربية نواصب!!! بالرغم من أنّ أهل المناطق الغربيّة؛ في الرمادي والأنبار وفي صلاح الدين هم الذين استقبلوا سبايا الحسين وآل الحسين، وأكرموا سبايا الحسين وآل الحسين، وهم الذين كانوا رأس الحربة والشوكة لقتال الجيوش الأموية.. هؤلاء هم شيعة أهل البيت الحقيقيّين. كيف الآن جعلوا هؤلاء من النواصب!!! وحقنوا أذهان الأبناء الأعزاء، المساكين الجهال البسطاء، حقنوهم بالطائفيّة والحقد على شيعة أهل البيت الحقيقيّين ؟ كيف قُلبت الحقائق؟ ألم يعلم أهل العراق (أهل الكوفة) أهل الجنوب والوسط أنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من سبى عائلة الحسين، هم من غدر بالحسين عليهم السلام، أين هم من هذه الحقائق؟!! أليست هذه العلوم من البديهيّات ومن الضرورات التي تحكى على المنابر، كيف يتقبّلون خلاف البديهة وخلاف الضرورة وخلاف الواقع؟!! (السيّد المرجـِـع)
(21) جيش يزيد ماذا يفعل؟ يسلب الأرواح والأموال، لكنه لا يسلب الدين، لا يسلب الآخرة، لا يسلب الجنة، لا يسلب الحقّ. (السيّد المرجـِـع)
(22) فيضلّونهم ويمنعونهم من تصديق أنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من غدر بالحسين، هم من سبى عائلة الحسين وآل الحسين وأصحاب الحسين. ليس أهل الانبار وليس أهل صلاح الدين وليس أهل الموصل، ليس أهل المناطق الغربيّة، حتّى تُباح الدماء، وتُسبى النساء، وتُهتك الأعراض، وتُسرق الأموال!!! (السيّد المرجـِـع)
(23) ماذا سمّاه الإمام؟ سمّى هذا المرجع، هذا المعمم، هذا رجل الدين، هذا المدّعي حبّ أهل البيت، هذا المدّعي أنّه تلميذ الإمام، أنّه من أصحاب الإمام، أنّه يمثّل الإمام، أنّه وكيل الإمام الخاص أو العام، هذا سماه: المتلبّس الكافر!!! (السيّد المرجـِـع)
(24) والحمد لله والشكر لله نحن عشنا الخزي واللعن في الدنيا على هذه المراجِع وعلى هذه العمائم المنافقة، ما قبل المهد سيأتي وإلى ما بعد اللحد هذا هو عذاب الآخرة. (السيّد المرجـِـع)
(25) إذن من هم أشرار علماء أمتنا؟ الْمُضِلُّونَ عَنَّا، الْقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إلَيْنَا، الْمُسَمُّونَ أَضْدَادَنَا بِأَسْمَآئِنَا، الْمُلَقِّبُونَ أَنْدَادَنَا بِأَلْقَابِنَا... فهؤلاء هم الذين يحرفون الناس عنا، هؤلاء الذين يكونون شينـًا علينا، هؤلاء هم الذين يحطّمون صدقنا بين الناس. (السيّد المرجـِـع)
(26) لاحظ هذا الزيدي بماذا يُلقِب نفسه وبماذا يُلقَب؟ ( الداعي إلى الحقّ)، وهذا ينطبق عليه قول الإمام (...وبعد المتسمّين بأسمائكم والمتلقّبين بألقابكم والآخذين لأمكنتكم). (السيّد المرجـِـع)
(27) أنا عن قصد أذكر هذه القضيّة: الشيعي أبو يعقوب يوسف والشيعي أبو الحسن علي، أبناء الشيعة الإماميّة، هربا من الشيعة الزيديّة، هربا من مملكة الزيديّة، هربا من الشيعة إلى أين؟؟ إلى مملكة السنّة، إلى حكم السنّة، إلى دولة السنة، إلى دولة العباسيّين إلى سامراء!!! خافا حتّى على العائلة وعلى الأطفال والنساء من الزيديّة، فالتجئوا إلى العباسيّين إلى سامراء إلى الإمام الهادي (عليه السلام)..لاحظ التاريخ!! شيعيّ إماميّ يهرب من دولة الزيديّة هو والعيال والأطفال لا يأمن على نفسه ولا على أطفاله ولا على عِرضه. (السيّد المرجـِـع)
(28) ولتجذير الطائفيّة يسقطون ما كتبوه وما ابتدعوه وافتروه على الأحداث السابقة فأرجعوه إلى زمن الخلافة، أرجعوه إلى زمن النبوّة، فسحبوا الطائفيّة ونقلوها كذبـًا وادعاءً وتزيفـًا إلى تلك الفترة السابقة وفسروا الأحداث السابقة على وفق ما ابتدعوه من طائفيّة تدميريّة قاتلة، فهذا ما حصل. وعلينا أن نعرف هذا الأمر وعلينا أن نميّز وأن نتمسّك بهذه القاعدة وهي واقعيّة وحقيقيّة، فعلينا أن نعيد قراءة التاريخ، ونعيد كتابة التاريخ، ونعيد التحليل الواقعيّ للتاريخ بناءً على هذه القاعدةوهي:إنّ الإجراءات الخاطئة كانت تشمل الجميع ولم تكن بدافع طائفيّ كما الطائفيذة الآن. (السيّد المرجـِـع)
(29) لذلك قلت سابقـًا: إنّ أوّل صحابي ظلم ووقع عليه الحيف والسبّ واللعن والافتراء هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (سلام الله عليه)، وأقصد السبّ واللعن والطعن الرسميّ الذي دخل تحت عنوان الطائفيّة وتجذيرها وتأسيسها، صدر من دول وسلطة وحكومة ووضع بقانون ودستور أن يُسب علي بن أبي طالب سلام الله عليه، هذا القانون لم يكن في حكومة الخليفة الأوّل ولا في حكومة الثاني ولا في حكومة الخليفة الثالث، وإنّما هذا استحدث في زمن معاوية في حكومة الدولة الأمويّة. (السيّد المرجـِـع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbaeer.a7larab.net
 
المحاضرة الثالثة من بحث {السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصرالسيدالصرخي المظهرلعلوم النبي وآله-ص :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: